منذ البداية , منذ معانقتي لهذه الرياضة التي عشقتها أكثر من أي شئ آخر. آلمني قول الكثيرين ونعتهـم لممارسي بناء الجسم بقولهم : أجسام البغال وعقول العصافير, متأكد بأن الحساد والكسالى وحدهم يقولون : أنه من يحمل العضلات لايحمل العقل ,ولكن ألا ترون معي أنه قـد حان الوقت عندنا لنزيل هذا الإلتباس ونضع حدا لهذا الإجحاف الذي يطالنا ونبرهن لهم بل للجميع أن عقولنا تزن أكثر من أجسامنا ويـكفينا فخرا أنهم يعترفون بكياننا
و سلامة مقاصدنا و نبل أهدافنا,أليس الكل يقول و يؤكد على أن العقل السليم فى الجسم السليم, وبـنـوع مـن الواقعية من جهتنا نحن ممارسي هذه الرياضة ماذا ترانا قد أعددنا حتى نكون في مستوى الدفاع عن أنفسنا والرد على كل من يتهمنا سواء من كان جاهلا بنا أو من يهاجمنا لغرض في نفس يعقوب ؟
أؤكد على أنه قد حان الوقت, والأمر ملح أكثر من أي وقت مضى, لـتظهرعلى مسرح الأحداث في بلادنا نوعية جديدة من عشاق هذه الرياضة سواء تعلق الأمر بمسيرين , مدربين أم ممارسين ,نوعية أول ما يشترط فيها ويميزها عن سابقتها :
v 1-الرغبة الصريحة و القوية
v 2- أن تكون متخـلقة
v 3- وأخيرا أن تكون مثـقـفة ومتسلحة بالعلم , لأنه بدون مغالطات مستقبل هذه الرياضة يعتمد أسـاسا على العلم والدراسة والبحث في جل قواعدها : تمرين تغذية تسيير, وأظـن أن هـذا ينطبق على جل الرياضات , وكمهتمين وغيورين على هذه الرياضة لابد أن نطوي تلك الصفحة الباهتة وهذا ما تحاول جامعتنا الفتية أن تفعله منذ تأسيسها سنة 1987 , تحاول ونحاول معها أن نطوي صفحة تلك النوعية من ( الممارسين ,المسيرين ) التي تعاملت مع بناء الجسم بصطحية وجهل لقواعدها . وظهورهم على ساحة أحداثها كان بالصدفة لأنهم وجدوا الميدان خاليا أنا ,لاأنكر أنها كانت البداية وأن هناك محبين حملوا لواء هذه الرياضة منذ البداية ولكن أكيد أن السلبيات كانت أكثر من الإيجابيات .وتبعاتها فرضت علينا نحن الجيل الآخر, لأنهم بالإضافة الى تعاملهم معها بعـفوية ومفاهيم ثراتية سواء تعلق الأمر بالتمرين أو التغذية فهم لم يفرقوا ويميزوا بين كل من بناء الجسم , حمل الأثقال وقوة بدنية , ولكن الآن لايجب أن نغمض العين إذا أردنا أن نقبل التحديات المستقبلية, فلكل نوع ثوابته وقواعده بالإضافة إلى أن الغذ هو للتمكن من المادة, الغذ هو للعلم والتخصص , وإذا نحن جاملناهم مجاملة
مبالغ فيها وتركنا زمام الركب في أيديهم فغذا, سيقفون وسنقف معهم لامحالة عاجزين عن مسايرة ركب التقدم ولن نتمكن من هذه ولا من تلك, وسنجد أنفسنا في دائرة مغلقة كلما مضى الوقت إلا وضاقت من حولنا ,لأن جعبنتهم خاوية من سلاح أسياد اللعبة , سلاح العلم والبحث والغيرة على تخصص
























">>








